كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4105 (
المشاهير بين حرية
الحضور ومسؤولية التأثير 1
لم
تعد الشهرة في المنصات الرقمية مجرد انتشار أو عدد من المتابعين، بل أصبحت قدرة مؤثرة
على تشكيل الذوق العام، وتوجيه الاستهلاك، وبناء القناعات لدى شرائح واسعة من
المجتمع، خصوصاً فئة الشباب من الأولاد أو البنات.
ومن
هنا، فإن النقاش حول المشاهير لا ينبغي أن يقف عند السؤال المعتاد، (من يستحق
الشهرة؟)، بل يتجه إلى السؤال الأهم، (كيف تُمارس هذه الشهرة بمسؤولية تامة؟).
يستخدم
البعض وصف (مشاهير الفلس) للدلالة على المحتوى القائم على الاستفزاز أو الاستعراض
أو السعي السريع خلف الترند، غير أن هذا الوصف، وإن كان شائعاً، لا يصلح معياراً
للحكم أو المساءلة.
فاختلاف
الناس في الذوق العام لا يجعل المحتوى مخالفة، كما أن قبولهم لصانع محتوى معرفي أو
دعوي لا يمنحه حصانة من النقد أو المساءلة عند الخطأ.
فالمعيار
المنصف يا اخوان هو الفعل والأثر، هل يتضمن المحتوى تضليلاً للمستهلك؟ هل ينتهك
خصوصية الآخرين؟ هل يروّج لإعلانات بطريقة تخفي حقيقتها؟ هل يتضمن إساءة أو تحريضاً
أو استغلالاً للثقة؟ عندها تتحول المسألة من نقاش حول (الشهرة) إلى نقاش مسؤول حول
حماية المجتمع والحقوق العامة للناس.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق