الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4114 (

حين تصبح الثقة درساً قاسياً 2

 

لذلك تكون الصدمة أكبر حين يتحول مصدر الأمان إلى سبب للقلق، وحين يصبح الشخص الذي كنا نلجأ إليه في لحظات الضعف هو ذاته من يضيف إلى أوجاعنا وجعاً جديداً.

 

ومع ذلك، لا ينبغي أن تقودنا الخيبات إلى فقدان الثقة بالناس أو التحول إلى أشخاص قساة، الدرس الحقيقي ليس في إغلاق الأبواب أمام الجميع، بل في تعلم منح الثقة بوعي ونضج وتدرج، وفي إدراك أن النوايا الطيبة لا تعني تجاهل الإشارات أو إلغاء الحدود والمساحة الشخصية.

 

إن النضج لا يعني ألا نخطئ في اختيار من نثق بهم، لأن الخطأ جزء من التجربة الإنسانية، لكنه يعني أن نعرف كيف ننهض بعد الخيبة دون أن نفقد جوهرنا الذاتي أو النفسي.

 

 وأن نفرق بين التسامح الذي يحرر القلب، وبين العودة إلى علاقة لم تعد تمنحنا الاحترام أو الأمان، بعض الأشخاص يمرون في حياتنا كدروس مؤلمة، يتركون وراءهم أثراً لا يزول سريعاً.

 

إلا أن الألم، مهما طال، يمكن أن يتحول إلى وعي؛ والخذلان، مهما كان قاسياً، يمكن أن يجعلنا أكثر تقديراً للناس الصادقين الذين يثبتون بالمواقف أن الثقة ليست كلمة عابرة، بل عهد ومسؤولية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق