كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4109 (
حين يكشف الضعف عن قوتنا
الحقيقية 1
يميل
الإنسان بطبيعته إلى إخفاء ضعفه، ظناً منه أن الاعتراف بالتعب أو الانكسار ينتقص
من قوته، لكن الحقيقة أن القوة لا تعني ألّا نتعثر، بل أن نمتلك القدرة على فهم ما
نمرّ به، والتعامل معه، والنهوض من جديد.
ففي
لحظات الشدة، تتكشف جوانب في شخصياتنا لم نكن نعرفها، ونكتشف قدرتنا على الصبر
والتكيف ومواجهة ما كنا نظنه يفوق طاقتنا.
وقد
تدفعنا التجارب القاسية إلى مراجعة أولوياتنا، وإعادة اكتشاف ذواتنا، والتمييز بين
ما يستحق التمسك به وما ينبغي التخلي عنه.
ولا
يعني ذلك أن الألم ضرورة للنضج، أو أن كل انكسار يجعلنا أقوى؛ فبعض التجارب تحتاج
إلى وقت للتعافي، وإلى الدعم والمساندة، كما أن طلب المساعدة ليس ضعفاً، بل قد
يكون من أصدق صور الشجاعة والوعي بالذات.
إن
القوة الحقيقية لا تكمن في تحمّل كل شيء بصمت، ولا في إخفاء المشاعر خلف مظهر صلب،
بل في القدرة على الاعتراف بالتعب، واتخاذ القرارات المناسبة، واستعادة التوازن
دون أن نفقد احترامنا لأنفسنا أو إنسانيتنا.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق