السبت، 25 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3730 ( حين يتحوّل الألم إلى رسالة، الحزام الناري وتجربة لا تُنسى 3

 

في زحمة الحياة، قد تمرّ علينا رسائل التوعية الصحية مرور الكرام، نقرأها سريعاً أو نتجاهلها باعتبارها بعيدة عن واقعنا المعيشي.

 

لكن الحقيقة التي لا ندركها إلا متأخرين، أن بعض هذه الرسائل كُتبت لتمنع عنا ألماً حقيقياً، لا، ليُجرّب.

 

من واقع تجربة شخصية مع مرض الحزام الناري، أكتب هذه الكلمات، لا من باب السرد الحرفي الكلمي، بل من باب التحذير الصادق، فخير الناس أنفعهم للناس.

 

فهذا المرض ليس كما قد يتصوره البعض مجرد طفح جلدي على الجسم عابر، بل هو ألم حارق، عميق، يشبه ناراً موقدة تحت الجلد، لا تُرى ولكن تُحس بكل تفاصيله، تبدأ الحكاية غالباً بأعراض تبدو عادية، لكن سرعان ما تتصاعد لتتحول إلى تجربة مرهقة جسدياً ونفسياً.

 

لحظتها، يدرك الإنسان أن ما كان يظنه بسيطاً، لم يكن كذلك أبداً، وأن ما كان يمكن تجنبه بخطوة تطعيمية وقائية، أصبح واقعاً لا مفر منه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق