الجمعة، 22 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3786 ( الذكريات، حين يصبح الماضي حيّاً فينا 1

 

في زحام الحياة وتسارع أيامها، يظنّ الإنسان أنه قادر على تجاوز كل ما مضى من سنوات، وأن الزمن كفيل بأن يطوي الصفحات القديمة دون رجعة.

 

غير أن الواقع يكشف لنا، بهدوءٍ عميق، أن الذكريات ليست مجرد أحداثٍ عابرة تُحفظ في الأرشيف، بل هي كيان حيّ يسكننا، حيث يتشكّل معنا، ويعيد تشكيلنا كلما مررنا بمحطات جديدة من العمر.

 

فالذاكرة البشرية لا تعمل كآلةٍ تُخزّن الوقائع ببرود، بل كقلبٍ نابض يحتفظ بما لامسه بصدق، قد ننسى تفاصيل كثيرة، تواريخ، أسماء، ملامح، لكننا نادراً ما ننسى الشعور الذي رافق تلك اللحظات، ذلك الإحساس هو ما يمنح الذكرى قوتها، ويجعلها تقاوم النسيان مهما تعاقبت عليها السنوات.

 

وفي هذا السياق، تبرز بعض المواقف الأصيلة التي تظل راسخة في الأذهان، لا لأنها كانت الأجمل أو الأشد قسوة فحسب، بل لأنها جاءت في لحظة صدقٍ كامل، أو كشفت لنا جانباً خفياً من أنفسنا أو من الآخرين.

 

تلك اللحظات تصبح جزءاً من تكويننا النفسي، حيث تؤثر في قراراتنا، وتنعكس على نظرتنا للحياة، بل وتمتد آثارها إلى علاقاتنا وسلوكياتنا وفق الأحداث والمواقف اليومية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق