كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3961 (
طالب الأمس وطالب اليوم،
فرص متجددة وتحديات مختلفة 1
مع
انطلاق كل عام دراسي جديد، تتجدد المقارنة بين طالب الأمس وطالب اليوم؛ ليس بهدف تفضيل
جيل على آخر، بل لفهم التحولات الكبيرة التي شهدها التعليم العام والجامعي على حد
سواء، وما أتاحته من فرص أوسع ومسؤوليات أكبر لأبنائنا وبناتنا في مختلف التخصصات
والمجالات المختلفة على أرض الواقع.
طالب
الأمس عاش في بيئة تعليمية بسيطة من حيث الإمكانات والتجهيزات، فكان كثير من الطلاب
يذهبون إلى المدرسة بحقيبة متواضعة، وربما من دون مصروف يومي، ويتشاركون المقعد الدراسي
الواحد مع أكثر من زميل.
ومع
محدودية الوسائل التعليمية آنذاك، تميز ذلك الجيل بالصبر والاعتماد على الذات وتقدير
قيمة التعليم، إذ كان الوصول إلى المعرفة يتطلب جهداً ومثابرة، وإخلاص منقطع
النظير.
أما
طالب اليوم، فيعيش واقعاً مختلفاً؛ مدارس أكثر تجهيزاً، ومصادر تعلم رقمية، ومكتبات
ومنصات تعليمية، إضافة إلى الدعم الكبير الذي توليه الدولة لقطاع التعليم بوصفه ركيزة
أساسية في بناء الإنسان وتحقيق مستهدفات الرؤية للحياة المستقبلية.
وأصبحت المعرفة في متناول الطالب من خلال الأجهزة
والمنصات، بما يفتح له آفاقاً واسعة للتعلم والابتكار والتجديد.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق