الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4015 (

التجاهل / التغافل، حكمة لا ضعف 1

 

يُعدّ التجاهل من أسمى مظاهر النضج والوعي وقوة الشخصية، لأنه يعكس قدرة الإنسان على التحكم في ردود أفعاله، وضبط إدارة نفسه، واختيار ما يستحق اهتمامه، وما ينبغي أن يتجاوزه دون أن يسمح له بالتأثير في راحته أو استقراره النفسي.

 

ففي الحياة اليومية، يواجه الإنسان مواقف وأحداث كثيرة قد تستفزه أو تستنزف طاقته؛ كلمة عابرة، أو تصرف غير لائق، أو شخص يتعمد الاستفزاز، أو نقاش لا هدف منه.

 

وليس من الحكمة أن يمنح الإنسان كل موقف أكثر مما يستحق من تفكير ووقت وانفعال، أحياناً يكون التجاهل هو الرد الأكثر حكمة، لأنه يضع حداً للجدال ويحفظ للإنسان هدوءه وكرامته.

 

وتظهر قوة الشخصية في القدرة على تجاهل الجاهل حين يكون الحوار معه بلا جدوى، وتجاوز الهفوات الصغيرة التي لا تستحق تضخيمها، وعدم الانشغال بمن يتعمد تجاهلنا أو استفزازنا.

 

فليس كل موقف يحتاج إلى تفسير، وليس كل كلمة تستحق إجابة، وليس كل خلاف معركة ينبغي خوضها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق