الأحد، 25 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4118 (

وهنا يأتي دور الروح 2

 

فينجذبون لما يُبهر، أو يتمسكون بما يُقنع، لكنهم يفتقدون ذلك الشعور الصادق الذي يمنح العلاقة معناها الحقيقي.

 

الدرس الأهم هنا، أن التوازن مطلوب، فالعين قد تفتح الباب، والعقل قد يُثبّت الخطوات، لكن الروح وحدها هي من تُقرّر إن كان هذا الطريق يستحق الاستمرار.

 

لأن ما لا يُشبهك في العمق، مهما بدا مناسباً في الظاهر، سيظل غريباً، مهما طال الوقت.

 

وعليه، ليست كل قصة تبدأ بإعجاب تُكتب لها الاستمرارية، ولا كل علاقة قائمة على التفاهم تُولد فيها الألفة.

 

 في الختام، وحدها الروح، حين تجد ما يشبهها، تهمس لك بيقينٍ هادئ، (هذا مكانك).

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق