كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3529 ( حكايات لا يكررها الزمن 2
نحاول بعدهم أن نعتاد الغياب، أن نملأ الفراغ، أن نقنع أنفسنا أن الحياة لا تتوقف عند أحد أبداً، وهذا صحيح، لأن الحياة تستمر، لكن الطعم يتغيّر، واللون يخفت، والضحكة تفقد شيئاً من صدقها.
ندرك حينها أن بعض الحضور لا يُعوَّض، وأن بعض العلاقات لم تكن ترفاً عاطفياً، بل جزءاً من توازن الروح، والغريب أن الزمن نفسه يعترف بندرتهم؛ فلا يرسل نسخة بديلة، ولا يمنحنا شخصاً مشابهاً تماماً لهم.
لأنهم ببساطة خُلقوا ليكونوا استثناءً، مرة واحدة فقط، ثم ينتهي الدور، وتبقى الحكاية تُروى في القلب كلما مرّ طيفهم، بل يزداد تذكرهم وحبهم.
وهكذا نتعلم الدرس الأكبر، أن نقدّر من نحب وهم معنا، وأن نحسن الاحتفاظ بذكرياتهم، وألا نستهين بحضور من لا يكررهم القدر.
فالبعض حين يرحلون، لا يتركون فراغاً فحسب، بل يتركون معنى جديداً للحياة، وختاماً، فاحفظوا حكاياتكم الجميلة، وتمسّكوا بمن يضيفون لنا نوراً، لأن الزمن، مهما طال، لا يُجيد إعادة المعجزات مرتين.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق