كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3515 ( حين تصبح المهور حواجز، فمن يعيد للزواج معناه؟ 2
إنها حرب ناعمة تستهدف القيم الإسلامية من الداخل، وتحتاج إلى وعي جماعي لمواجهتها حتى من الخارج.
وفي المقابل، جاء النداء واضحاً، ساعدوا الراغبين في الزواج، ادعموهم، يسّروا طريقهم، فكل بيت يُبنى على الحلال هو حصن جديد للمجتمع الإسلامي.
إن تيسير الزواج ليس شأناً فردياً، بل مشروع أمة، واستثمار في الطهر والاستقرار لجميعي شبابنا وبناتنا.
فمتى ندرك أن أعظم صدقة اجتماعية، هي أن تُعين شاباً على الحلال، وتحفظ فتاة من الانتظار الطويل من أجل اللحاق بقطار الزواج؟.
حين نعيد للزواج بساطته كما كان زمن أباءنا وأجدادنا، كي نعيد للحياة بركتها، وللمجتمع عافيته، وللقلوب طمأنينتها، فربما تشاطرونني الرأي ونتفق على ما ورد في خطبة الجمعة تنويهاً بهذا الشأن.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق