السبت، 24 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3514 ( حين تصبح المهور حواجز، فمن يعيد للزواج معناه؟ 1

 

في يوم الجمعة الرابع من شعبان 1447هـ، جاءت خطبة الجمعة لتوقظ ضمير المجتمع من سباته، وتعيد إلى الواجهة قضية تمس كل بيت، ألا وهو الزواج، ذلك الرباط الذي جعله الله سكينة، لا صفقة مزايدة.

 

لقد حمّل الخطيب أولياء الأمور مسؤولية عظيمة، فالأب ليس حارساً لبناته فقط، بل أمين على مستقبلهن، وأمين على شباب ينتظرون فرصة الاستقرار.

 

وحين تُرفع المهور بلا رحمة، ويُشترط ما يفوق القدرة، يصبح الزواج حلماً مؤجلاً، وتُفتح أبواب الفتن على مصراعيها في كل مكان وزمان.

 

ثم كان التحذير من عضل النساء، ذلك الجرح الصامت في بعض البيوت، حيث تُحبس الفتاة الموظفة خلف أعذار واهية كالراتب وغيره، وتُقيّد حياتها باسم العادات والتقاليد القبلية وغيرها، بينما الشرع يرفض الظلم ولو في ثوب النصيحة.

 

ولم تغفل الخطبة عن خطرٍ جديد يتسلل عبر الشاشات؛ دعوات منحرفة تُسخّف الزواج، وتزرع الشك بين الجنسين، وتصور الأسرة على أنها عبء لا نعمة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق