كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3582 ( رمضان، رسالة بناءٍ للنفس والمجتمع 1
حين يطلُّ شهر رمضان المبارك على بلادنا المملكة العربية السعودية، لا يأتي مجرد موسمٍ للصيام، بل يحضر باعتباره رسالة شاملة تمسّ الفرد والمجتمع معاً، إنه شهر يعيد ترتيب الأولويات، ويمنح الإنسان فرصة نادرة لمراجعة ذاته، وتجديد نيته، وتصحيح مساره في ضوء قيم الإيمان والإنسانية.
رمضان في جوهره ليس امتناعاً عن الطعام والشراب فحسب، بل هو مدرسة أخلاقية متكاملة، فيه يتدرّب الإنسان على ضبط النفس، وكبح جماح الانفعال، وتخفيف حدّة الأنانية التي قد تتسلل إلى سلوكياتنا اليومية، الصيام الحقيقي هو أن تصوم الجوارح عن الأذى، ويصوم اللسان عن القسوة، ويصوم القلب عن الحقد وسوء الظن.
ومن أعمق رسائل هذا الشهر المبارك أنه يذكّرنا بأن الواحد منا ليس محور الكون، بل هو جزء من بنيانٍ مرصوص، يقوى بتماسك أفراده وتراحمهم.
في مجتمعنا السعودي الذي يقوم على قيم التكافل والتلاحم، يتجلّى رمضان في صور متعددة من العطاء؛ موائد تُنصب، وأيادٍ تمتد، وقلوب تتقارب، هنا تتجسد روح التضامن التي تجعل من الشهر الكريم موسماً لتعزيز الروابط الاجتماعية، وترميم ما تصدّع من علاقات إنسانية.
كما يحمل رمضان رسالة شكرٍ عميقة، فنحن نعيش في وطنٍ أنعم الله عليه بالأمن والاستقرار والخيرات، وننعم بالصحة أسرة وعملاً في ظل حكومتنا الرشيدة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق