الجمعة، 20 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3583 ( رمضان، رسالة بناءٍ للنفس والمجتمع 2

 

ومع تسارع الحياة، قد نغفل عن استحضار هذه النعم، فيأتي رمضان ليوقظ فينا حسّ الامتنان، وليعيد توجيه أنظارنا نحو ما نملك، لا ما نفتقد، فالشكر ليس كلماتٍ تُقال، بل وعيٌ يتجدد، وسلوكٌ يُترجم في حسن استثمار النعم وخدمة الآخرين.

 

وفي زحمة المسؤوليات وضغوط الحياة، قد تستغرق النفس في شيء من الكآبة أو القلق، غير أن رمضان يفتح نافذة للسكينة؛ لحظات صفاء في صلاةٍ خاشعة، أو دعاءٍ صادق، أو جلسةٍ عائلية دافئة بعد الإفطار، إنها مساحات روحية تعيد للإنسان توازنه الداخلي، وتمنحه طاقةً جديدة للمضي قدماً.

 

إن الرسالة الأهم التي ينبغي أن نخرج بها من هذا الشهر، هي أن يكون رمضان نقطة تحول حقيقية، لا محطة عابرة.

 

أن نتعلم منه كيف نُصفّي قلوبنا، ونُجدّد نياتنا، ونُحسن إلى أنفسنا والآخرين، وأن نُدرك أن التغيير لا يُقاس بعدد الأيام التي صمناها، بل بالأثر الذي تركه الصيام في أخلاقنا وسلوكنا.

 

رمضان إذن ليس شهراً في التقويم فحسب، بل فرصة سنوية لإعادة بناء النفس، وتعزيز تماسك المجتمع، وتجديد العهد مع الله على أن نكون أكثر وعياً، وأكثر رحمة، وأكثر شكراً، فمن أحسن استقبال رسالته، خرج منه بروحٍ أنقى، وقلبٍ أوسع، وعزمٍ أصلب على مواصلة الخير طوال العام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق