الأحد، 22 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3588 ( حين نُقيّد أنفسنا، ثم نبحث عن المفتاح 1

 

لا شيء يُرهق الإنسان في هذه الحياة أكثر من أن يكون سجّانه بيده، وأن يُحكم إغلاق الأبواب على روحه بحجج يظنها منطقية، وهي في حقيقتها أوهى من خيط دخان.

 

نقنع أنفسنا أن الوقت غير مناسب، وأن الظروف أقسى من أحلامنا، وأن الآخرين لا يسمحون لنا بأن نكون كما نريد، فنؤجل، ونتراجع، ونصمت، حتى يصبح الصمت عادة، والتراجع نمط حياة.

 

يعيش كثيرون أعمارهم وهم محاصرون بقيود لم تُفرض عليهم قسراً، بل صنعوها بأنفسهم؛ خوفاً من الفشل، أو خشية من نظرة الناس، أو وهماً بأن الراحة في البقاء داخل المألوف، حتى وإن كان مؤلماً.

 

وهكذا يتحول الأمان الزائف إلى قيد، وتتحول الأعذار الصغيرة إلى جدران عالية، ويغدو الإنسان غير مرتاح، رغم أن حياته (ظاهرياً) تسير كما ينبغي.

 

تمر السنوات بعد السنوات، ويكتشف المرء متأخراً أن أكثر ما أضاعه لم يكن الفرص، بل الوقت، إنه فعلاً الوقت، ذلك الزمن الذي كان يمكن أن يُستثمر في المحاولة لا في الانتظار، وفي القرار لا في التردد، وفي كسر القيود لا في التعايش معها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق