الأحد، 15 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3657 ( امرأةٌ بقوام قصيدة 2

 

 والمرأة التي تشبه القصيدة لا تبحث عن قارئٍ عابر، بل عن قارئٍ يفهم لغتها، ويقدّر موسيقاها، ويستوعب الرسائل المخبأة في كلماتها.

 

وفي زمنٍ تتسارع فيه الأحكام السطحية، ويُختزل الإنسان في صورٍ ومظاهر، تظل الحقيقة أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بسطحيات الأمور، بل بعمق الفكر ونضج الوعي.

 

ومن يملك هذه الأدوات وحده هو القادر على قراءة جمال المعاني التي لا تظهر للجميع، لذلك، قد تمر القصيدة العميقة على كثيرين دون أن تترك أثراً، ليس لأنها تفتقر إلى الجمال، بل لأن قارئها لم يمتلك بعد مفاتيح فهمها.

 

وكذلك بعض النساء؛ لا يقلّ قدرهن إن لم يُدرك الجميع قيمتهن، فليس كل قارئٍ مؤهلاً لقراءة القصائد الرفيعة، فالمرأة التي تشبه القصيدة لا تحتاج إلى أن تُفسَّر لكل أحد، ولا أن تُبسَّط معانيها كي تُفهم.

 

يكفيها أن يأتي القارئ الذي يملك فصاحة الفكر، ونضج الوعي والتجربة، وهدوء الروح، ليكتشف أن بعض الجمال في الحياة لا يُقرأ إلا بعقلٍ واعٍ وقلبٍ يعرف كيف يصغي للمعاني.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق