الخميس، 12 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3648 (المنفذ المستحيل، لطف الله حين تضيق الطرق 1

 

يعيش الإنسان أحياناً لحظات يشعر فيها أن كل المنافذ أُغلقت أمامه، وأن كل الأبواب أُقفلت دون رجاء، ليحاصر اليأس قلبه، وتبدو الأمور مستحيلة، فتختفي الخطوط التي توحي بالفرج وتختلط أمامه الرؤية، وكأن العالم قد انقلب عليه.

 

لكن التاريخ الشخصي لكل إنسان يذكرنا أن لطف الله لا يقف عند حدود الاحتمالات البشرية، كثيرون وجدوا أنفسهم أمام مستحيل ظاهري، ليأتي الفرج من حيث لم يتوقعوا، ومن طريق لم يخططوا له، ومن منفذ اعتقدوا أنه مغلق إلى الأبد.

 

إن الحياة تعلمنا أن الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو يقظة قلبية وإيمانية تعيننا على رؤية الفرص الخفية، فحين تُغلق الأبواب أمامنا، علينا ألا نغفل أن المنفذ الذي لم نتوقعه هو غالباً المكان الذي سيسري منه لطف الله ورحمته.

 

الإنسان قد يُخطئ في تقديره للأحداث، وقد يظن أن النهاية قد حضرت، لكنه يكتشف لاحقاً أن ما اعتقده مستحيلاً كان مجرد مرحلة عابرة، وأن رحمة الله أوسع من جميع حساباته.

 

 في هذا، تكمن الحكمة الكبرى، أن نتعلم الثقة في الله، وأن نرى كل انسداد كفرصة لإعادة التقييم، وأن ننتظر المعجزة من حيث لا نحتسب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق