الاثنين، 9 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3641 (شراء الخواطر، أرقى من الهدايا 2

 

كم من هديةٍ نُسيت بعد أيام، وكم من موقفٍ بسيط بقي أثره سنوات، ذلك لأن النفوس تتعلق بالاهتمام أكثر مما تتعلق بالماديات.

 

وإذا أردنا أن نبني علاقات متينة في الأسرة أو العمل أو المجتمع، فعلينا أن نجعل ترميم الخواطر أولوية قبل تبادل الهدايا، فالكلمة التي تجبر الخاطر قد تُحيي علاقة، والموقف الصادق قد يمنع قطيعة.

 

إن المجتمعات التي تُتقن فنّ احترام المشاعر هي مجتمعات أقوى تماسكاً وأكثر استقراراً.

 

لذلك، لنجعل معيارنا في التعامل ليس، ماذا قدمتُ من هدية، وإهداء؟ بل ماذا تركتُ في قلب الآخر؟ عندها فقط ندرك أن أسمى العطاء ليس ما نضعه في يد الإنسان، بل ما نزرعه في خاطره.

 

فالهدية قد تُشترى بالمال، أما الخاطر فلا يُشترى إلا بالنية الطيبة، والصدق، والاحترام، وهذه هي التجارة التي لا خسارة فيها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق