الجمعة، 13 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3650 ( الصمت والهدوء، دروس الحياة في زمن الضجيج 1

 

تمر بنا الحياة بالعديد من التجارب والهفوات والأخطاء، بعضها يجعلنا نتعثر، وبعضها الآخر يعلمنا دروساً لا يمكن أن نتعلمها إلا بعد المرور بها.

 

ومع كل تجربة ذاتية، ومع كل زلة لسانية، يزداد إدراكنا بأن السلامة النفسية لا تأتي من كثرة الكلام أو الدخول في مناقشات وجدالات ومعارك لا تنتهي، بل غالباً من الصمت الحكيم، والقدرة على ترك ما لا يفيد، والابتعاد عن القيل والقال، هو الأفضل لأنفسنا.

 

لقد تعلمت أن الزهد فيما عند الناس ليس جفاءً، بل هو حرية للنفس، فالانشغال بأخبار الآخرين، أو مقارنة حياتنا بحياتهم، يسرق منا طاقتنا ووقتنا، ويبعدنا عما هو أهم، راحتنا الداخلية وصفاء ذهننا.

 

وفي كثير من الأحيان، يكون ترك الجدال وترك ما لا يعنينا هو الخيار الأكثر حكمة، وليس التراجع أو الاستسلام.

 

كما تعلمت أن الحفاظ على النفس يعني أحياناً إغلاق النوافذ غير المريحة، وهي المواقف أو المحادثات التي تجرحنا دون داعٍ، وأبواب العلاقات غير الآمنة، تلك التي قد تحمل لنا الأذى أو الخيبة باستمرار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق