كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3640 (شراء الخواطر، أرقى من الهدايا 1
في علاقاتنا الإنسانية نبالغ أحياناً في البحث عن الهدية المناسبة، وننسى أن هناك شيئاً أعمق وأبقى من أي غرض مادي نتداوله بين الأيدي؛ إنه الخاطر.
فالخاطر لا يُقاس بسعر، ولا يُغلف بورق، لكنه يُحفظ في القلب طويلاً، قد تُقدَّم الهدية بدافع المجاملة، أما شراء الخاطر فيتطلب حضوراً صادقاً، وإحساساً حقيقياً، وموقفاً يُشعر الآخر بأنه مُقدَّر ومفهوم.
ليست المشكلة في الهدايا؛ فهي لغة راقية للتعبير عن المشاعر الإنسانية، لكن القيمة الحقيقية تكمن فيما وراءها.
كلمة طيبة في لحظة انكسار، رسالة قصيرة في وقت احتياج، مبادرة تقدير في اجتماع عابر، أو حتى إصغاءٌ صادق دون مقاطعة؛ كلها أشكال من (شراء الخواطر) التي لا تُقدّر بثمن.
فالإنسان لا يبحث عن الشيء بقدر ما يبحث عن الشعور الذي يصاحبه.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق