الجمعة، 18 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4019 (

حين يكون الموقف الأخير بسيطاً، لكن الرحيل حتمياً 1

 

كثيراً ما يتساءل الناس بدهشة عندما يرحل شخص ما بعد موقف أو حدث يبدو بسيطاً أو عابراً، فيظنون أن رد الفعل مبالغ فيه، أو أن القرار جاء متسرعاً.

 

لكن الحقيقة التي قد لا يدركها كثيرون هي أن ذلك الموقف الأخير نادراً ما يكون السبب الحقيقي للرحيل، بل يكون في الغالب مجرد النقطة التي فاض عندها الصبر بعد سلسلة طويلة من التجاوزات والتغاضي.

 

فالإنسان بطبيعته لا يتخلى بسهولة عن علاقاته، خاصة تلك التي كان لها مكان في قلبه أو أثر في حياته.

 

لذلك نجده كثيراً ما يتغاضى عن الأخطاء، ويبرر التصرفات، ويتجاوز المواقف التي قد تضايقه، رغبة في الحفاظ على الود أو استمرار العلاقة، ومع كل موقف يتغاضى عنه، يضيف في داخله طبقة جديدة من الصبر، ويمنح الفرص مرة بعد مرة أخرى.

 

لكن للصبر حدوداً، وللقلب طاقة لا يمكن أن تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية، فمع تكرار المواقف والأحداث الصغيرة التي تُثقل النفس، يبدأ الشعور بالتعب يتسلل بهدوء، حتى يأتي موقف قد يبدو في ظاهره بسيطاً، لكنه في الحقيقة يكون آخر ما يستطيع الإنسان احتماله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق