كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3978 (
فالح
الخطيب، حين تصبح الكتابة مساحةً للمحبة والتأمل 2
تتكرر
في كتاباته فكرة أن السعادة ليست في المظاهر، بل في الإنسان، في العلاقة الصادقة،
وفي العافية، وفي الامتنان، وفي القدرة على منح الآخرين ما يخفف عنهم، كما يمنح
الحب مساحة بارزة في نصوصه، لا بوصفه كلاماً منمقاً، بل بوصفه فعلاً ومسؤوليةً
ومشاركة في تفاصيل الحياة.
وتتميز
تجربة الكاتب/ فالح الخطيب أيضاً بالاستمرارية مع الابداع اليومي؛ إذ لا تبدو
الكتابة لديه مناسبة عابرة أو رد فعل مؤقت، بل ممارسة يومية تتراكم فيها الخواطر
والرؤى.
ومع
مرور الوقت، تتحول هذه النصوص إلى سجل وجداني يلتقط تحولات المشاعر، ويفتح حواراً
مباشراً مع جمهوره حول ما يعنيه أن نعيش بصدق وهدوء، إن القيمة الأهم في تجربة
فالح الخطيب لا تكمن في عدد ما كتب الذي يبلغ حوالي أربعة الآف مقالة، بل في
اختياره أن يجعل الكتابة نافذةً للأمل اليومي.
ففي
عالم تتنافس فيه الأصوات على لفت الانتباه، يفضّل الكاتب/ فالح الخطيب أن يترك
أثره برفق؛ كلمةً تقول إن المحبة ممكنة، وإن الرضا قوة، وإن السعادة تبدأ غالباً
من تفاصيل صغيرة لا يلتفت إليها كثيرون.
يكتب
فالح الخطيب ليذكّرنا بأنّ التربية والأدب، حتى في أقصر صورهما، يملكان قدرةً
عميقة على الاقتراب من الإنسان وملامسة وجدانه؛ وأنّ الكلمة الصادقة قد لا تغيّر
العالم دفعةً واحدة، لكنها قادرة على أن تُضيء يوم قارئٍ ما، وتمنحه قدراً أجمل من
الطمأنينة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق