كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3977 (
فالح
الخطيب، حين تصبح الكتابة مساحةً للمحبة والتأمل 1
في
زمنٍ تتسارع فيه الأخبار وتختصر المنصات الاجتماعية المشاعر في عبارات عابرة،
يقدّم الكاتب والمؤالف والمدون فالح الخطيب أنموذجاً مختلفاً للكتابة؛ أنموذجاً
يراهن على الكلمة الهادئة، وعلى المعنى الذي يلامس القارئ من دون صخب أو ادعاء.
حضور
الخطيب الكتابي يتجلى بوضوح في كتابه ومدونته (أرهامونت) وسلسلته المتواصلة (تغريدات
لأرهامونت)،المتمحورة قديماً في منصة اكس والذي يطلق عليه قديماً تويتر، حيث ينسج
نصوصاً قصيرة تتقاطع فيها المحبة والحنين والتجربة الإنسانية والتأمل في تفاصيل
الحياة.
وهي
كتابة تنطلق من الوجدان، لكنها لا تقف عند حدود البوح الشخصي؛ إذ تفتح للقارئ نافذةً
على أسئلة السعادة والرضا والعلاقات الإنسانية.
ومما
يلفت في نصوص فالح الخطيب هو قرب لغتها من الناس، فهو لا يكتب من برجٍ عالٍ، ولا
يحمّل عباراته ما لا تحتمل من زخرفة، بل يختار جُملاً واضحة تتكئ على شعور صادق ومشاعر
أكثر صدقاً.
لذلك
يجد القارئ في كتاباته ما يشبه رسالةً أخوية ودية، أو حديثاً هادئاً في نهاية يوم
طويل، أو تذكيراً بسيطاً بأن الحياة، مهما ازدحمت، لا تزال تتسع لكلمة طيبة ولقلب
متسامح كريم.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق