السبت، 25 أكتوبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3325 ( الثقة وعدمها   2    

 

شيء بداخلي يرفض الثقة الكاملة، يحرس قلبي، ويبتعد بي عن السقوط كثيراً، لكن أحياناً، أسترق النظر إلى نور بعيد، أتساءل إن كنت سأجرؤ على فتح نافذة صغيرة، وأدع الثقة تتسلل، حتى لا أفقد حذري.

 

شيء بداخلي يمنعني من الثقة الكاملة، يحرس قلبي، ويحرس نفسي من السقوط، فأحياناً أشتهي أن أثق، لكن داخلي يهمس، لا تكن ساذجاً، حذري ليس ضعفاً، إنه ذكاء قلبي في مواجهة العالم.

 

بين الرغبة في الثقة والخوف من الخذلان، أقف على حافة نفسي، ربما سأفتح نافذة صغيرة يوماً، لأدع الثقة تتسلل، وحتى لا أفقد حذري، فداخلي يرفض الاتكاء الكامل، لكنه لا يمنعني من التقدّم بحذر.

 

أحياناً يكون الحذر أقوى من الثقة، لكنه أثقل على القلب، وبين الرغبة في الانفتاح والخوف من الخذلان، تتأرجح نفسي، فلا أثق بالكل، لكن أتعلم أن أثق بالقليل الذي يستحق، لأن قلبي يحمل دروس الماضي، يحرسه، لكنه يتوق للحظة صدق صافية.

 

الحذر صديق مؤقت، لكنه أحياناً يتحوّل لسجن دائم، أحياناً، مجرد نافذة صغيرة كافية لتتسلل ثقة جديدة، فالثقة ليست غياب الحذر، بل معرفة متى يكون الحذر بلا فائدة، لكن داخلي يقول لي لا تثق تماماً، لكن قلبي يصر على البحث عن القريب، فأتعلم أن أكون حذراً دون أن أغلق باب المحبة أو الصدق نهائياً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3324 (  الثقة وعدمها 1

 

شيء بداخلي يمنعني من الاتكاء على أحد، يمنعني من الثقة العمياء دائماً بالكثير من الناس.

 

ما كتبته هنا يعبر عن مزيج من الاعتزاز بالاعتماد على الذات والخوف من الخذلان، شعور مألوف لدى من جُرّبَت خيبته، لأن التعلّم أن الاتكاء على النفس أضمن من الاتكاء على غيرها.

 

أحياناً، ما يمنعك من الثقة العمياء ليس ضعفاً، بل ذاكرة حذِرة؛ تحفظك من تكرار الألم، لكنها أيضاً قد تحرمك من دفء المشاركة إن بالغت في الحذر.

 

هناك شيء بداخلي دائماً يقف على الحافة، يهمس لي، ألا أثق بالكامل، ولا أستسلم بلا حذر، بل أحمل قلبي بين يديّ، وأراقب العالم من بعيد، وأحتضن نفسي قبل أن أحتضن أي أحد من البشر.

 

لكنني أدرك أحياناً، أن هذا الحاجز الذي يحرسني، ليس مجرد حماية، بل سجن صغير يمنع دفء القرب مني، وربما سأتعلم يوماً كيف أفتح نافذة صغيرة، وأدع نور الثقة يتسلل، دون أن أخسر حذري، ودون أن أخسر نفسي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الجمعة، 24 أكتوبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3323 (   التفكير الزائد

  

التفكير الزائد يسرق من الإنسان حياته، بل يسرق منه سعادته، وكذلك يسرق منه ابتسامته، فلماذا لا تهون على نفسك أخي الإنسان، لأن التفكير الزائد مثل الدوامة، يجعلك تعيش في مواقف لم تحدث بعد، ويضخم التفاصيل الصغيرة حتى تبدو جبالاً، والنتيجة، قلق، توتر، وإرهاق نفسي.

 

هنا أسوق بعض الطرق لتخفيف ذلك، فاسأل نفسك ماذا يحدث حاضراً الآن؟ بدل ماذا لو يحدث مستقبلاً؟، فالتنفس العميق، قد يساعد على تهدئة العقل والجسد، وتفريغ الأفكار بالكتابة أو غيره، ربما تضع ما يدور في ذهنك على الورق، كأنك تفرغ حملاً ثقيلاً.

 

وعليه عليك أيها الإنسان تقبل عدم التحكم بكل شيء، بحيث ليس كل ما نفكر فيه بأيدينا، وهذا نشاط يخرجك من الدوامة، وهو الرياضة، الهواية، أو حتى نزهة قصيرة، لأن التفكير الزائد لا يغيّر المستقبل، بل يسرق منك الحاضر، فدع ما لا تستطيع التحكم به، بل فكر فقط فيما تستطيع تغييره. 

 

أحياناً راحة البال أهم من كل الإجابات، لأن العقل مثل البحر، إذا هاج غرقنا، وإذا هدأ أبحرنا بأمان، فقل لنفسك اليوم، لن أعاقب نفسي بأفكار لا تستحق، ولا تجعل خيالك مكاناً لسيناريوهات لم تحدث، عش اللحظة فقط. 

 

التفكير الزائد مثل الكرسي الهزاز، يُشغلك لكنه لا يوصلك لمكان معين، أحياناً أبسط حل، تجاهل الفكرة، وابتسم، فراحة البال تبدأ عندما تدرك أن بعض الأمور لا تستحق عناء التفكير، وليس كل سؤال يحتاج إجابة، وليس كل فكرة تستحق التوقف عندها.

 

امنح قلبك فرصة ليتنفس بعيداً عن ضوضاء عقلك، وتذكر، أن الماضي قد انتهى، والمستقبل بيد الله، والحاضر هديّة. 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

الخميس، 23 أكتوبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3322 ( التجاهل والتغافل في الحياة   2  


ليست كل المعارك تستحق أن تخوضها، فبعض الانتصارات تبدأ بتجاهلٍ هادئٍ وانسحابٍ أنيق، عوّد نفسك على أن تدع ما يؤذيك يمرّ وكأنه لم يكن، فالقلب الذي يحمل كل صغيرةٍ وكبيرةٍ لن يعرف الراحة.


وحين تتقن فنّ التغافل، ستدرك أن راحتك النفسية أغلى من أي تبريرٍ أو نقاش أو جدال، فتغافل بوعي، ليس لأنك لا تفهم، بل لأنك تفهم أكثر مما ينبغي، فأحياناً نكبر لا بالعمر، بل بقدرتنا على السكوت وقت الغضب، والتجاهل وقت الاستفزاز.


وما أجمل أن تمتلك قلباً لا يحمل الحقد، وعقلاً لا يلتفت للصغائر، وروحاً تُجيد فنّ السلام الداخلي، وكلما زادت قدرتك على التغافل، زادت طاقتك للحياة، فدع الضجيج يمرّ، وواصل طريقك بهدوء.


الصمت في بعض المواقف ردٌّ كامل، والتجاهل موقفٌ حكيم، والتغافل انتصارٌ خفيٌّ لا يراه إلا العاقل، فاجعل شعارك في الحياة، ما لا يستحق طاقتي، لا يأخذ منّي لحظة اهتمام، فتغافل، ليس لأنك لا ترى، بل لأنك ترى وتفهم وتختار السلام.


قوة الشخصية لا تظهر في ردّك، بل في قدرتك على الترفّع عن الصغائر، فالتجاهل أحياناً أعلى درجات الكرامة، وحين تتجاهل ما لا يهمك، تُفسح لقلبك مساحةً أوسع للحياة والسكينة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3321 (  التجاهل والتغافل في الحياة   1


التجاهل أحياناً ليس ضعفاً، بل قوة اتزانٍ نفسيٍّ، وقدرة على اختيار المعارك التي تستحق طاقتنا أن نصرفه من أجلها، ونغامر كي ننتصر فيها.


 لأن الحياة يا سادة يا كرام، تعلّمنا أن ليس كل أمرٍ يستحق الوقوف عنده، ولا كل موقفٍ يحتاج ردّاً أو تعليقاً، ففي أحيانٍ كثيرة يكون التجاهل ذكاءً، والتغافل فنًّا، والصمتُ انتصاراً.


تجاهل بعض الأشخاص، وتغافل عن بعض الأفعال، ولا تُجهد نفسك في تفسير كل قولٍ أو موقف، فعوّد نفسك على التجاهل الذكي والتغافل الجميل.


 فبعض الهدوء خيرٌ من ألف نقاش أو جدال، وبعض الصمت أبلغ من كثير الكلام، وليس كل ما يُقال يُردّ عليه، ولا كل ما يُرى يستحق التعليق، وأحياناً يكون أجمل رد هو الصمت.


التجاهل ليس هروباً من أرض الواقع، بل حماية من استنزاف الطاقة، عليه، فلا تُرهق قلبك في كل تفصيلٍ لا يستحق، ولا تجعل يومك ساحة معارك لا تنتهي، لأن التغافل فنٌّ لا يتقنه إلا الناضجون؛ يرون الخطأ ويختارون الهدوء، لأن السلام أثمن من النقاش في القستات أو الجدال.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3320 ( الغيرة إلى أين ؟   2

 

من يغار عليك، ببساطة يعترف بأن وجودك يُضيء أكثر من وجوده، وغيرة الآخرين دليل على مكانتك، فلا تهملها، لأن من يغار منك يرى في حضورك ما يفتقده في نفسه.


الغيرة أحياناً احترام مقنع بغطاء شعور سلبي، فلا تحارب الغيرة، بل افهمها، فهي انعكاس لقيمتك الحقيقية لدى البعض، ومن يغار عليك يعترف ضمنياً بأنك تتفوق عليه فعلاً.


حضورك الواضح يجعل البعض يشعرون بالنقص، فاحترم لهم ذلك، فالغيرة ليست خصماً لك، بل مرآة لمكانتك في قلب الآخرين، وأحياناً الغيرة أرقى أشكال التقدير المخفي.


وإذا شعرت بالغيرة من شخص ما، فتذكر أن هناك من يغار منك أيضاً، ومن وجودك بحيث يُبرز أحياناً نقائص الآخرين.


 وهذا طبيعي، فلا تأخذ الغيرة على محمل شخصي، وهذا غالباً ما يحدث الآن بيني وبين بعض الأصدقاء على حد سواء هنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3319 ( الغيرة إلى أين ؟ 1

 

لا تكره من يغار عليك بل احترم تلك الغيرة فيه، لأن غيرته ليست سوى اعترافه بأنك أفضل منه، وربما حضورك يلغي وجوده، في هذه المنصة أو بقية المنصات الأخرى.

 

الرسالة الأساسية هنا هي، أن الغيرة ليست بالضرورة شعوراً سلبياً يجب رفضه، بل يمكن أن تكون إقراراً ضمنياً بمكانتك وقيمتك لدى الآخرين، والشخص الذي يغار منك يشعر بأنك مميز بطريقة ما.

 

 وأن حضورك أو نجاحك يُبرز نقاط ضعفه أو نقصاً عنده، لكنه في الوقت نفسه يعترف بشكل غير مباشر بأهميتك، وخوفاً على نفسه من سقوط مركزه إلى الهاوية التي يتوقعها.

 

يمكننا تفسيرها كذلك على نحو عملي، بدلاً من الانزعاج من الغيرة، يمكننا التعامل معها بفهم آخر، وربما تحويل هذا الشعور إلى فرصة لتعزيز العلاقات أو فهم دوافع الآخرين.

 

فلا تكره من يغار عليك أبداً، فغيرته اعتراف صامت بأنك أفضل منه حقاً، لأن غيرة الآخرين ليست عداءً، بل شهادة على حضورك وتأثيرك، فاحترم الغيرة في قلب من حولك، فهي دليل على مكانتك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/