كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3739 ( الحب، حين يكون قدراً لا خياراً 2
الكثيرون يقعون في فخ اللحظة، ويظنون أن الحب هو تلك الشرارة الأولى، غير مدركين أن الاستمرار هو الامتحان الأصعب.
وفي المقابل، هناك من لم يعرف الحب كما ينبغي، ليس لأنه عاجز عن الشعور، بل لأن تجاربه السابقة زرعت داخله الخوف أو الشك، أو ربما لأنه لم يجد من يبادله ذلك العمق الاستراتيجي ذاته، فالحب لا ينمو في بيئة مضطربة، ولا يستمر في ظل غياب التوازن بين الأخذ والعطاء.
ومع كل ما يحمله الحب من تناقضات، يظل الإنسان متمسكاً به، وكأنه الحقيقة الوحيدة التي تمنحه معنى للحياة، حتى أولئك الذين خذلتهم التجارب، لا يتخلون عنه تماماً، بل يحتفظون به في شكل ذكرى، أو أمل مؤجل، أو دعاء صامت بأن يكون القادم أجمل.
الحب قد يجمعنا، وقد يفرقنا، قد يمنحنا السعادة، وقد يترك فينا أثراً من الألم، لكنه في كل الأحوال يظل تجربة لا غنى لنا عنها، لأنه ببساطة، ليس مجرد مرحلة نمر بها، بل جزء من تكويننا الإنساني.
وفي الختام، يبقى الحب قدراً، من عاشه بصدق، أدرك جماله حتى وإن لم يكتمل، ومن فقده، ظل يبحث عنه في وجوه الأيام، لأن الإنسان، مهما بلغ من قوة، يبقى في حاجةٍ إلى قلبٍ يُشبهه، ويحتويه.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق