السبت، 29 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3973 (

كبار السن/ التقاعد مرحلة للحياة لا للانتظار 1

 

بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء وتحمل المسؤوليات الكبيرة منها والصغيرة، يصل الإنسان إلى مرحلة يستحق فيها أن يلتفت إلى نفسه، لا بوصفه متقاعداً أو كبير السن فحسب انتهى دوره، بل بوصفه إنساناً بدأ فصلاً جديداً من حياته، فالتقاعد لا ينبغي أن يكون محطة للفراغ أو الانعزال أو انتظار اهتمام الآخرين، بل فرصة لاستعادة الوقت، والاهتمام بالصحة، والاستمتاع بما تأجل من أحلام وتجارب في الحياة بالنسبة له.

 

كثير من كبار السن عموماً والمتقاعدين خصوصاً أمضوا أعمارهم في بناء أسرهم، وتربية أبنائهم، وخدمة مجتمعاتهم، والعمل من أجل مستقبل من يحبون، وفي خضم هذه المسؤوليات، ربما أجّلوا السفر، أو أهملوا هواياتهم، أو جعلوا راحتهم آخر الأولويات، ولذلك فإن من حقهم اليوم أن يمنحوا أنفسهم جزءاً من ذلك الاهتمام الذي قدموه بسخاء وعطاء للآخرين سواء كانوا أبناء أو أقرباء.

 

الاهتمام بالنفس لا يعني الأنانية، بل هو تقدير للحياة وللجهد الذي بُذل فيها، وقد يبدأ بأمور بسيطة، متابعة الصحة، ممارسة المشي، تنظيم الغذاء، تخصيص وقت للقراءة أو الهواية، لقاء الأصدقاء، زيارة الأماكن المحببة، أو القيام برحلة قصيرة تكسر روتين الأيام.

 

فالسعادة ليست مرتبطة دائماً بالإنفاق الكبير أو السفر البعيد؛ أحياناً تكمن في لحظة هادئة، أو حديث جميل، أو هواية تعيد للروح حيويتها لبقية مسار الحياة.

 

ومن الضروري أيضاً أن يدرك كبار السن أن تغير انشغالات الأبناء أو الأقارب لا ينبغي أن يتحول إلى مصدر دائم للحزن، فالحياة الحديثة ازدحمت بالالتزامات والانشغالات على حد سواء، وقد يقصر بعض الأبناء أو الأقرباء في السؤال أو الزيارة، لكن ذلك لا يقلل من قيمة الوالدين ولا من مكانتهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 28 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3972 (

حين أبصر الطفل وجه أمه للمرة الأولى 2

 

ولم تكن تلك اللحظة مجرد نجاح لعملية جراحية، بل كانت بداية حياة جديدة لطفل رأى النور بعد ظلام، وشاهد للمرة الأولى ملامح من أحبوه ورافقوه بالدعاء والرعاية.

 

فقد عرف الطفل والدته من صوتها وحنانها ولمساتها، لكنه في ذلك اليوم عرفها أيضاً بعينيه.

 

ويؤكد هذا المشهد أن الطب لا يقتصر على علاج المرض، بل يمتد أثره ليعيد الأمل إلى البيوت، ويمنح الأسر لحظات لا تُنسى، كما يذكرنا بقيمة النعم التي قد نعتادها دون أن ندرك عظمتها، وفي مقدمتها نعمة البصر ورؤية وجوه الأحبة.

 

إنها حكاية بسيطة في تفاصيلها، لكنها عظيمة في معناها؛ حكاية طفلٍ أبصر، وأمٍّ بكت فرحاً، وأبٍ عاش لحظة من أجمل لحظات العمر.

 

وبين الألم الذي سبق العملية والفرح الذي أعقبها، بقيت رسالة إنسانية واضحة، أن الأمل لا يغيب ما دام في القلب دعاء، وفي الحياة فرصة جديدة للنور.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3971 (

حين أبصر الطفل وجه أمه للمرة الأولى 1

 

في مشهد إنساني مؤثر، امتزجت الدموع بالابتسامات داخل إحدى غرف العلاج، بعد نجاح عملية جراحية أعادت لطفل صغير نعمة البصر، لتكون أولى لحظاته مع النور لقاءً طال انتظاره مع وجه والدته.

 

الطفل، الذي عاش فترة من عمره محروماً من رؤية العالم من حوله، خضع لعملية جراحية دقيقة تكللت بالنجاح.

 

ومع إزالة الشاش والقطن عن عينيه، بدأ ينظر بتردد إلى المكان قبل أن تقع عيناه على والدته الواقفة بقربه، تترقب تلك اللحظة بقلبٍ يملؤه الدعاء والأمل.

 

لم يتمالك الطفل نفسه، فانهمرت دموعه وارتفع صوته بالبكاء فرحاً، بينما سارعت الأم إلى احتضانه وقد غلبتها دموع السعادة.

 

 أما الأب، فوقف في صمتٍ امتزج فيه الامتنان بالفرح، حامداً الله على أن تحققت أمنية العائلة التي انتظرتها طويلاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 27 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3970 (

محمد بن سلمان ولي العهد، طموح وطن وصناعة مستقبل 2

 

إن ما يبعث على الفخر في تجربة سمو ولي العهد هو تلك الثقة العميقة بقدرات أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء.

 

فالشباب السعودي لم يعد مجرد متلقٍ للفرص، بل شريك حقيقي في صنعها، وقوة فاعلة في تحقيق منجزات تتجاوز حدود التوقع، وهذا الإيمان بالإنسان السعودي هو أحد أبرز أسرار الحراك الوطني المتسارع الذي نشهده اليوم، ولا يخفى أن طريق التحول يحمل تحدياته، لكن القيادة الطموحة تُعرف بقدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حياتية.

 

وقد أثبتت المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبدعم ومتابعة سمو ولي العهد، أن لديها من العزم والكفاءة ما يجعلها تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

 

إن الأمير محمد بن سلمان يمثل في وجدان السعوديين قائداً قريباً من طموحاتهم، وصوتاً يؤمن بإمكاناتهم، ورمزاً لعهد جديد من الإنجاز.

 

وهو فخرٌ لوطنه وشعبه بما يحمله من رؤية، وما يقوده من عمل، وما يرسخه من ثقة بأن المملكة قادرة على أن تكون في المكانة التي تستحقها بين الأمم، حفظ الله الملك سلمان وسمو ولي العهد، ووفقهما وسدد خطاهما، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها وازدهارها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3969 (

محمد بن سلمان ولي العهد، طموح وطن وصناعة مستقبل 1

 

في مسيرة الأوطان، تبرز شخصيات استثنائية لا تقاس أدوارها بحجم المناصب فحسب، بل بما تزرعه من أمل، وما تصنعه من تحول، وما تفتحه من آفاق للأجيال القادمة.

 

ومن هذا المنطلق، يمثل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أنموذجاً قيادياً ملهماً حيث ألهم أبناء المملكة العربية السعودية، وجعل من الطموح الوطني مشروعاً عملياً يلامس تفاصيل الحياة ومستقبلها.

 

منذ انطلاق رؤية السعودية 2030، دخلت المملكة مرحلة جديدة من العمل والإنجاز، مرحلة تقوم على الثقة بالإنسان السعودي، وعلى الإيمان بأن المستقبل يصنع بالإرادة والمعرفة والابتكار مع التجديد المنقطع النظير.

 

وقد حمل سمو ولي العهد هذه الرؤية بروح القائد الذي لا يكتفي برسم الطموحات، بل يضع لها المسارات ويحولها إلى مبادرات ومشروعات وإنجازات تتحدث عنها الأرقام والوقائع والأحداث اليومية.

 

لقد أصبحت المملكة اليوم أكثر حضوراً في الاقتصاد والثقافة والرياضة والسياحة والتقنية، وأكثر انفتاحاً على الفرص الواعدة، مع تمسك راسخ بقيمها وهويتها الوطنية، وفي كل قطاع تتجلى ملامح التحول؛ من تمكين الشباب والمرأة، إلى تنويع مصادر الدخل، ومن تطوير المدن والمشروعات الكبرى، إلى تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية العالمية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 26 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3968 (

الابتسامة التي تُخفي الفخ، كيف يتسلّل الشرّ بهدوء إلى حياتنا؟ 2

 

لكن من الناحية النفسية، يميل الإنسان إلى ما يريحه، لا إلى ما يصحّحه، وهذه الثغرة تحديداً هي ما يُستغلّ، فكل ما يمنحك شعوراً سريعاً بالرضا، دون جهد أو مساءلة، يستحق التوقف عنده، ليس كل ما يُشعرك بالطمأنينة صادقاً، ولا كل ما يبدو سهلاً آمناً.

 

ولعل أبرز ما ينبغي الانتباه إليه هو لحظة (التبرير الأول)، تلك اللحظة التي يقنع فيها الإنسان نفسه أن ما يفعله بسيط، أو استثناء، أو لن يتكرر، هنا تبدأ القصة، فكل انحراف كبير، كان في يومٍ ما فكرة صغيرة لم تُواجَه بوعي كافٍ.

 

لا يدعو هذا الطرح إلى القلق المفرط أو الشك في كل شيء، بل إلى يقظة متزنة، يقظة تجعل الإنسان يراجع دوافعه، ويتأمل قراراته، ويفرق بين ما يُرضيه لحظياً وما ينفعه على المدى الطويل، فالنضج الحقيقي لا يتمثل في تجنّب الأخطاء فحسب، بل في القدرة على اكتشافها قبل أن تتجذر.

 

وعليه قد لا يأتي الخطر بما يخيفك، بل بما يعجبك، وقد لا يلفت انتباهك لأنه صاخب، بل لأنه هادئ أكثر مما ينبغي، لذلك، ليست الحكمة في مقاومة الواضح فقط، بل في الانتباه لما يبدو جميلاً أكثر من اللازم.

 

في الختام، فالابتسامة أحياناً، ليست علامة أمان، بل بداية اختبار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3967 (

الابتسامة التي تُخفي الفخ، كيف يتسلّل الشرّ بهدوء إلى حياتنا؟ 1

 

في بعض المجتمعات، يظهر الشرّ غالباً بملامح قاسية ومخيفة؛ هيئة تنفّر، وصوت يثير الريبة، وإشارات واضحة تدعو إلى الحذر.

 

لكن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك بكثير، فالشرّ في صورته الحديثة لم يعد صاخباً ولا فاضحاً، بل أصبح هادئاً، ناعماً، ومتقن التنكّر، يأتيك بابتسامة جميلة.

 

ليست المشكلة في وضوح الخطأ، بل في قدرته على التخفي، فكم من فكرة بدت منطقية في ظاهرها، لكنها حملت في باطنها انحرافاً تدريجياً؟ وكم من قرار بدأ بدافع بسيط، ثم قاد صاحبه إلى نتائج لم يكن يتوقعها؟ الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون أن الانزلاق لا يحدث دفعة واحدة، بل يبدأ بخطوة صغيرة، غالباً ما تُبرَّر، ثم تُكرَّر حتى تتحول إلى عادة.

 

إن أخطر ما في هذا النمط من الإغواء ليس أنه يُجبر الإنسان، بل أنه يُقنعه، لا يأتي الصوت الداخلي قائلاً (افعل الخطأ)، بل يهمس، (جرّب لن يحدث شيء)، وهنا تتحول المسألة من صراعٍ واضح بين صوابٍ وخطأ، إلى مساحة رمادية تختلط فيها التبريرات بالمشاعر، وتُغلف فيها الرغبات بعبارات منطقية تُخدّر الوعي.

 

في عالم اليوم، تتضاعف هذه الإشكالية مع كثافة المؤثرات من حولنا؛ منصات رقمية، محتوى متسارع، وضغوط اجتماعية تُعيد تعريف المقبول والمرفوض، يصبح من السهل تزيين الخطأ، وإعادة تقديمه في قالب جذاب، حتى يفقد حساسيته الأخلاقية تدريجياً وهنا لا يعود الخطر في الفعل ذاته، بل في اعتياده.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/