الخميس، 29 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4127 (

معلمون لا ينساهم القلب، وذكريات لا يمحوها الزمن 5

 

هناك مراحل في حياة الإنسان تبقى حاضرة في ذاكرته مهما امتد به العمر، وهناك رجال يظل فضلهم راسخاً في النفس، لأنهم لم يكتفوا بتعليمنا، بل أسهموا في بناء شخصياتنا وتوجيه خطواتنا نحو المستقبل المشرق، ومن تلك المراحل التي أعتز بها سنوات دراستي في معهد إمام الدعوة بالرياض، حين كان مقره في دخنة.

 

كانت المسافة بين منزلي في غبيراء والمعهد تتجاوز، بحسب الطريق، ثمانية إلى عشرة كيلومترات تقريباً، وكانت رحلة طلب العلم جزءاً من تفاصيل يومنا هذا، واليوم، حين أستعيد تلك الأيام، لا أتذكر مشقة الطريق بقدر ما أتذكر ما حصدته من علم ومعرفة، وما تركه المعلمون والمشايخ من أثر طيب في نفسي.

 

ويأتي في مقدمة هؤلاء الشيخ الدكتور عبد الله الركبان، الذي أكن له تقديراً خاصاً، فقد كان لنصائحه وتوجيهاته بالغ الأثر في مسيرتي التعليمية، وما زلت أستحضر تلك النصائح بوصفها مواقف تربوية تجاوز أثرها حدود الدراسة إلى الحياة العملية، أسأل الله أن يمتعه بالصحة والعافية، وأن يجزيه عني وعن طلابه خير الجزاء.

 

كما أذكر بكل وفاء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ عبد الله الجبرين، والشيخ عبد الله السلمان، وغيرهم من أهل العلم والفضل الذين تلقيت العلم على أيديهم، قد تغيب عن الذاكرة بعض الأسماء والتفاصيل مع مرور السنين، لكن المعروف لا يُنسى، وفضل المعلم الصادق يبقى حاضراً مهما تباعدت الأيام.

 

ومن الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهني بداياتي في العمل الصحفي داخل المعهد، حين كنت مسؤول الصحافة في عهد الشيخ الدكتور سعود الفنيسان، وكانت تلك المسؤولية فرصة مبكرة للتعبير والكتابة، ومن التجارب التي أعتز بها حتى اليوم كتابتي موضوعاً بعنوان (وداعاً أيها الكسل)، نشرته صحيفة الجزيرة التي تصدر في الرياض، وكنت حينها طالباً في الصف الثالث المتوسط بالمعهد، وقد أشرف الشيخ سعود الفنيسان معي على إعداد الموضوع تصحيحاً لغوياً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق