الخميس، 29 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4128 (

معلمون لا ينساهم القلب، وذكريات لا يمحوها الزمن 6

 

لقد كانت تجربة حية ومميزة أضافت إلى اهتمامي بالكتابة بُعداً عملياً، وعلمتني قيمة المبادرة، وأهمية التشجيع الذي يقدمه المعلم لطالبه حين يكتشف أن لديه موهبة أو استعداداً لذلك، وربما لا يدرك الطالب في تلك المرحلة مقدار الأثر الذي تتركه مثل هذه المواقف في مستقبله، لكنه يكتشف ذلك مع مرور الزمن.

 

إن استعادة هذه الذكريات ليست مجرد حنين إلى الماضي، بل هي تعبير عن الوفاء لجيل من المعلمين الذين بذلوا جهودهم في تعليم طلابهم وتوجيههم، وتركوا بصماتهم في حياتهم، فالمعلم الحقيقي لا يُقاس أثره بما يقدمه داخل قاعة الدرس فحسب، وإنما بما يغرسه في النفوس من قيم، وما يوقظه في العقول من طموح، وما يقدمه من نصح يظل رفيقاً للإنسان في مراحل حياته المختلفة.

 

واليوم، أجد أن من الوفاء أن أستذكر هؤلاء الرجال، وأن أعترف بفضلهم، وأن أدعو لهم بالخير، فحفظ الجميل من شيم الكرام، والاعتراف بفضل المعلم واجب أخلاقي وتربوي، ورسالة للأجيال الجديدة بأن النجاح لا تصنعه الجهود الفردية وحدها، بل تقف خلفه، في كثير من الأحيان، عقول علمت، ونفوس نصحت، وأيدٍ امتدت بالتشجيع والتوجيه.

 

رحم الله من رحل من معلمينا، وحفظ الله من بقي، وأمدهم بالصحة والعافية، وجزاهم عنا خير الجزاء.

 

فبعض المعلمين لا تنتهي رسالتهم بانتهاء سنوات الدراسة، بل يبقون جزءاً من حكايتنا، وشهوداً على بداياتنا، وأصحاب فضل نستذكره بكل محبة وامتنان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق