كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4133 (
الطبيب
جورج، موقف إنساني لا يُنسى في رحلة النجاة من الدفتيريا 11
حين
تتحول مهنة الطب إلى رسالة إنسانية، تبقى مواقف أصحابها حاضرة في الذاكرة مهما امتد
بها الزمن، هناك أحداث تمر في حياة الإنسان، ثم تمضي مع الأيام، وهناك أحداث أخرى تظل
محفورة في الذاكرة، تستحضر تفاصيلها وكأنها وقعت بالأمس، خصوصاً عندما ترتبط بمحنة
صحية قاسية وموقف إنساني نبيل كان له، بعد مشيئة الله، أثر كبير في النجاة والحياة.
ومن
تلك الذكريات التي لا تزال عالقة في ذاكرتي، قصة إصابتي بمرض الدفتيريا، وأنا طالب
في الصف الثالث المتوسط بمعهد إمام الدعوة عام ربما يوافق 86/87 للهجرة، وذلك أثناء
فترة الاختبارات النهائية.
بدأت
معاناتي الصحية خلال تلك الفترة الدراسية المهمة، حيث أصبت بهذا المرض الخطير الذي
كان يستدعي العزل والرعاية الطبية، فنُقلت على أثر ذلك إلى مستشفى الشميسي، وذلك بعد
إجراء بعض الاختبارات النهائية في المعهد، حيث استدعت حالتي نقلي إلى مستشفى آخر لتطبيق
إجراءات العزل، فقام الطبيب المصري جورج بنقلي إلى مستشفى الناصرية.
لكن
ما حدث في مستشفى الناصرية لم يكن كما ينبغي؛ إذ وجدت نفسي هناك دون أن أتلقى العلاج
اللازم لحالتي، وهو أمر زاد من خطورة وضعي الصحي.
وفي
موقف لا أنساه، حضر الطبيب جورج لزيارتي، وعندما وقف على عدم تلقي العلاج، لم يقف موقف
المتفرج، بل حاول التحدث مع المسؤولين وإثارة المشكلة معهم بسبب عدم علاجي، وأصر على
ضرورة التدخل الطبي، وأمر بإعطائي عدة إبر، ثم قرر إعادتي مرة أخرى إلى مستشفى الشميسي
لاستكمال الرعاية الطبية.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق