الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3356 (  التأمل في الطبيعة


هل تأملت يوماً سرّ هذا الجمال الذي يملأ الحياة؟، إنه يتجلى في الطبيعة التي تحيط بنا؛ في همس الريح، وخرير الماء، وفي سكون الجبال الشامخة، وتمايل الأشجار المسبّحة بحمد خالقها.


يدعونا الله في كتابه الكريم إلى النظر في خلقه، لنرى آثار رحمته في الأرض حين تُبعث بعد موتها، وفي السماء الممدودة بلا عمد، وفي الجبال الراسيات المتينة التي تشهد على قدرته.


ليس الجمال فيما نملك، بل فيما نراه بعينٍ ممتنة وقلبٍ متفكر، فكل زهرةٍ تنبت، وكل قطرة مطرٍ تنزل، وكل شعاع شمسٍ يشرق، هو رسالة صامتة تذكّرنا بعظمة الله ولطفه.


حين يضيق صدرك، اخرج إلى الطبيعة، واجلس بين ظلالها، واستمع لصوت الحياة من حولك، ستدرك أن السلام لا يُطلب بعيداً، بل يُكتشف في التأمل.


إن في خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، آياتٍ لمن أبصر بعين القلب، فكل مشهدٍ من مشاهد الكون صفحةٌ من كتاب الله المنظور، يقرأها من أشرقت في نفسه بصيرة الإيمان، فسبحان من جعل في هذا الجمال دليلاً عليه، وفي التأمل عبادةً تقرّبنا منه، وفي الطبيعة مرآةً تُظهر أثر صنعه وإحسانه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق