كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3359 ( دراسة كتاب الروض الفسيح بين النبطي والفصيح للشاعر الشريف المهندس مبارك سالم آل خميس المجادعة...إعداد/ فالح الخطيب 2
وقد أشار الشاعر القدير في تمهيد له في ديوانه إلى أن الشعر عند العرب مرآة للفكر والوجدان، (فحسنه حسن وقبيحه قبيح)، منطلقاً من هذه القاعدة في بناء تجربته الشعرية الممتدة، كما كشف عن تأثره بديوان الإمام الشافعي، وبنشأته في مدارس تحفيظ القرآن الكريم، التي صقلت لغته ومنحته ذائقة بيانية عالية.
وتُضاف إلى خلفيته الأدبية خلفية علمية هندسية في تخصص الهندسة الكيميائية، جعلته يجمع بين التحليل العلمي والدقة التعبيرية والإبداع الفني في صياغة نصوصه.
كما أن للشاعر إسهامات بارزة في الصحافة السعودية ومشاركات أدبية في الجامعات، منها مشاركته في جامعة الملك سعود أثناء دراسته، ومساهمته ضمن دراسة (الوطن في عيون شعراء وادي الدواسر) التي أعدتها جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز عام 1433هـ.
ويتضمن الديوان كذلك ستة أبواب، جاء منها باب واحد مخصص للشعر الفصيح، أما الأبواب الخمسة الأخرى فتوزعت على موضوعات متعددة هي:
الوصف والحكم والنصائح
المراثي
الوجدانيات
الإخوانيات والردود
المتفرقات
ومن القصائد اللافتة في الديوان قصيدته الجميلة عن محافظة الأفلاج، التي يقول في مطلعها:
أفلاج قد ومض الضيا بسماك
وأنار في وهج النهار ضياك
ويختتم الشاعر ديوانه بتعبير صادق عن امتنانه لقارئه، قائلاً إنه كتب ما كتب شعراً من صميم الفؤاد وصدق الإحساس وعمق الفكر، راجياً أن يجد القارئ في صفحاته لحظات من الجمال والتأمل الشعري.
إعداد فالح الخطيب
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق