كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3344 ( الصمت قوة وهيبة لا تُرى 1
الصمت ليس ضعفاً، بل حضورٌ يملؤوه الاتزان، هو وقوف العقل حين يتهاوى ضجيج العاطفة، وهو السلاح الذي لا يُرى لكنه يُرعب من يجهله، فمن أراد إحراجك لا ينتظر كلماتك، بل ينتظر اضطرابك، وحين تصمت بثبات، تسرق منه نشوة النصر وتجعله حائراً أمام صمتك.
الصمت قوة من نوع آخر، لا تُعلن عن نفسها، لكنها تُربك وتكشف، ففي علم النفس يسمّى أحياناً، التجاهل التكتيكي، أو الصمت الاستراتيجي، وهو صمت العارف الذي يرى أكثر مما يُقال.
وربما مع الهجومي الذي يرفع صوته ليخيفك، كن هادئاً، نظرة ثابتة وصمت متزن كافيان ليشعراه بصغر حجمه أمامك، وحين يفرغ ضجيجه، قل له ببساطة، هل انتهيت؟ أو تفضل، أكمل، حينها سيكتشف أنه كان يقاتل لوحده.
وربما مع المنتقد الذي يتصيّد الأخطاء، ابتسم، لا تبرر، ولا تدخل معركة دفاع لا تنتهي، فالصمت هنا صفعة ناعمة تُفقده متعة الهجوم، قل له بهدوء، رأيك مهم، سأفكر فيه لاحقاً، وانصرف بقلبٍ خفيف.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق