كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3381 ( الوفاء مرآة المواقف
الوفاء ليس مجرد كلمة جميلة تُقال، ولا شعار يرفعه الإنسان ليبدو مثالياً في نظر الآخرين، الحقيقة أن الوفاء يُقاس بالمواقف، باللحظات التي تختبر فيها صلابة الإنسان ونواياه.
ولأن الكلمات قد تخدع، وقد تزينها الألسنة بما يشبه الحقيقة، لكنها تبقى زائلة، بينما الأفعال هي التي لا تكذب أبداً.
حين تمر علينا الصعاب، وحين تتعقد الأمور، نكتشف من يبقى معنا ومن يتظاهر بالوفاء، فالشخص الوفي ليس من يرافقك في الأوقات السهلة، بل من يقف إلى جانبك حين يبتعد الجميع، ومن يثبت أنه موجود بالفعل وليس بالكلام فقط.
لأن المواقف هي جهاز الحياة الوحيد لقياس الوفاء، فهي تكشف نوايا الناس الحقيقية بلا رتوش أو تصنع.
الوفاء إذاً ليس وعداً يُقال، بل صمت وفعل، استمرار وموقف، هو شعور يُترجم بأفعال صغيرة أو كبيرة، لكنه يترك أثراً عميقاً لا يزول بين الناس، ومن يقدّر الوفاء الحقيقي يعرف أنه أندر من الذهب، لأنه لا يُباع ولا يُشترى، بل يُعاش ويُختبر.
عليه دعنا لا ننسى أن الكلمات الجميلة، قد تخدع، أما الأفعال، فهي لغة الحياة الصادقة التي تكشف كل شيء، ومن خلالها نعرف من يستحق أن نطلق عليه لقب ذلك الرجل الوفِي في الحياة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق