الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3386 (  حين يعجز اللسان ويتحدث القلب   1

 

في زحمة الحياة وصخب المواقف، يجد الإنسان نفسه أحياناً عاجزاً عن وصف شعوره أو الدفاع أحياناً عن نفسه.

 

 بحيث يقف في لحظة تتشابك فيها الكلمات، وتتداخل فيها المشاعر، ويغلبه الصمت.

 

 قد يظن البعض أن الصمت ضعف، أو أن العجز عن التعبير هو علامة الهزيمة، لكن الحقيقة هي أعمق بكثير.

 

هناك قلوبٌ لا تزال نقية، لم تتعلم بعد قسوة الحياة ولا دهاءها، قلوب تتحسس الكلمات قبل أن تقولها، وتخشى أن تجرح أحداً دون قصد.

 

 قلوب طاهرة لا تجيد الخبث، ولا تتقن الردّ على الأذى بالأذى، ولهذا حين تتعرض لموقف يحتاج إلى حدة في الرد أو قوة في المواجهة، تجدها تتلعثم، أو تفضّل الصمت حفاظاً على سلامها الداخلي.

 

إن فقدان القدرة على الدفاع عن النفس ليس دوماً علامة على الضعف؛ أحياناً يكون دليلاً على قوةٍ من نوع مختلف، قوة النقاء مع صفاء النية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق