الاثنين، 3 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3340 ( الذي لا يسأل عنك لا تسأل عنه  1

 

هذه هي المقاربة مع المفارقة في هذه الحياة فمن لا يسأل عنك ويزورك أو يزور موقع بروفايلك، لا تسأل عنه، لأن المحبة جميلة لكن عزة النفس هي الأجمل في هذه الحياة، نعم، ما كتبته هنا يعكس حكمة عميقة عن التوازن بين المحبة وعزة النفس. 

 

المغزى واضح، والمحبة مهمة، لكن الحفاظ على الكرامة واحترام النفس أهم، أحياناً ينتظر البعض من الآخرين اهتماماً لا يظهرونه لنا أو للآخرين، فالمقاربة الصحيحة هي عدم السعي وراء من لا يبادلك الاهتمام، حتى لو كنت تحبهم وكذا تودهم.

 

 هذا لا يعني قسوة، بل حكمة ووعي بالنفس، لأن المحبة جميلة، لكن عزة النفس أجمل، ومن لا يسأل عنك أو يزورك، دعه يعيش طريقه وكذا في طريقته، فالكرامة أهم من أي اهتمام غير متبادل.

 

من لا يسأل عنك، دع قلبك هادئاً؛ فالمحبة جميلة، لكن عزة النفس أغلى، والمحبة تزين القلب، لكن الكرامة تحفظ لك الروح، ومن لا يقدرك، دعه يمرّ، فحياتك أغلى من أي انتظار، وليس كل من يختفي عن حياتك يستحق حزن قلبك، فالمحبة هدية، وعزة النفس درع يحميك من خيبة الأمل.

 

المحبة جميلة، لكن احترام النفس أجمل، فلا تلاحق من لا يقدرك، ومن لا يسأل عنك، دعه يمضي في طريقه، فالكرامة أهم من أي انتظار، والمحبة تُعطي دفء، وعزة النفس تحفظك من البرودة، لأن القلب الكريم يعرف المحبة، والقلب الحكيم يعرف من يستحقها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق