الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3387 ( حين يعجز اللسان ويتحدث القلب 2

 

 فالقلب الذي لم يتلوث بخبث التجارب، لا يعرف كيف يناور ولا كيف يختلق الأعذار، لأنه اعتاد أن يتعامل مع العالم بصدق لا بملامح مزيفة.

 

ومع ذلك، لا بد أن نفهم أن النقاء مع الصفاء لا يعني الاستسلام، ولا أن الطيبة تبرر الظلم.

 

إن اكتساب القدرة على التعبير والدفاع عن النفس مهارة إنسانية مهمة، لكن امتلاكها لا ينبغي أن يسرق من الإنسان براءة روحه النفسية.

 

 ويمكن للإنسان أن يكون قوياً دون أن يصبح قاسياً، واضحاً دون أن يكون مؤذياً، وصريحاً دون أن يفقد جمال قلبه.

 

وحين تعجز عن الكلام في لحظة ما، لا تلم نفسك كثيراً، ربما كان صمتك شهادة على أنك ما زلت تحتفظ بجانبٍ نادر في عالم بات يزدحم بالضوضاء والادّعاء مع المخادعة والكذب.

 

وربما كان قلبك، ببساطته ونقائه، هو ما يجعلك مختلفاً، وعمّا قريب، ستتعلم كيف تحمي هذا القلب دون أن تفقده في ذلك المضمار المسمى هكذا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق