الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3358 ( دراسة كتاب الروض الفسيح بين النبطي والفصيح للشاعر الشريف المهندس مبارك سالم آل خميس المجادعة...إعداد/ فالح الخطيب 1


وصلني إهداء كريم من الشاعر الشريف المهندس مبارك سالم آل خميس المجادعة النسخة من الطبعة الأولى لديوانه الشعري (الروض الفسيح بين النبطي والفصيح) الصادر عام 1446هـ، في 194 صفحة من الحجم المتوسط، جاء بطباعة أنيقة وإخراج جميل يجمع بين حسن التنسيق وتنوع الألوان.


يضم الديوان مجموعة من القصائد التي توزعت بين الشعر الفصيح والشعر النبطي، وقد مال الشاعر في معظم نصوصه وذلك في ديوانه إلى الشعر النبطي من حيث المضمون والأسلوب والنسق والعنوان، مما يعكس قربه من البيئة الشعبية ولغتها ووجدانها.


يمثل الديوان خلاصة تجربة شعرية امتدت لأكثر من سبع وثلاثين عاماً من الإبداع والنضج الشعري الفني، عبّر خلالها الشاعر عن مختلف مراحل حياته وتجاربه الفكرية والعاطفية والوجدانية.


افتتح الديوان بقصيدة نبطية وطنية سامية بعنوان (سيدي سلمان) أهداها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، مستذكراً مؤسس الدولة الملك عبد العزيز رحمه الله، وقد استهل الشاعر قصيدته بأبيات تجمع بين الإيمان والدعاء والولاء للوطن وقيادته حيث نورد منها بعض الأبيات:


بداية خير ما أبدأ به بأول صفحة الديوان

بذكر البسملة ثم الدعاء من قلب وزياده...

بأن تحفظ لنا البيتين والاسلام والإيمان …

وتعز بعزتك هذا الوطن وتذل من كاده

وتحفظ خادم البيتين راعي الفضل والإحسان…

ملكنا قائد الأمة.. ملك من يوم ميلاده


وقد كتب المقدمة للديوان المؤرخ الشاعر تركي بن شجاع بن تركي الخريم، الذي تناول شخصية الشاعر ومكانته الأدبية، مشيراً إلى أن شعره نابع من السليقة الفطرية والموروث العائلي الأصيل، وأن ديوانه يمثل روضة زاهية الأزهار تجمع بين عبق الماضي وأصالة الحاضر.


ومن أبرز مقتطفات الديوان قوله في الكرم والجود:

وفي الجود ما نحسب حساب الكلايف

                       كم واحد من جودنا قد تعلم

نذبح سمان راهيات الوصايف …..

               للضيف لا من جا  ولا  نسأل بكم

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق