كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3394 ( الزوج، بين الجهد المغمور والتقدير المنسي 1
في كثير من البيوت، يظل الزوج كالسند الصامت، يكدح ويجهد نفسه بصمت، يسهر الليالي ليؤمن راحة أسرته، ويصنع من حياته جسراً لحياة كريمة لأولاده وزوجته.
ومع ذلك، هناك من الزوجات من يغرق الزوج في الشكوى والتذمر، تنسى كل هذا العطاء مع الوفاء والسخاء، ولا ترى سوى ما ينقصها أو يزعج زوجها.
الشكوى المستمرة من الزوجة بلا تقدير ليست مجرد غلطة أو ضعف، بل ظلم صريح، ظلم لنفسها أولاً، لأنها تغفل عن أكبر حقائق الحياة ومستواها، ولأن السعادة لا تُبنى باللوم والشكاوى، بل بالتقدير والامتنان، وخصوصاً لمن يجهد من أجلك سيدتي.
الزوج هو جنتك ونارك، فكل تعب، وكل تضحية، وكل ساعة يقضيها في كدح من أجل بيتك وأولادك، هو لبناء حياتكم المشتركة معاً.
وربما كلمتك الطيبة، نظرتك الدافئة، كلمة شكر واحدة، يمكن أن تعادل كل هذا العطاء، وتمنح البيت دفءً وأماناً لا يقدر بثمن كي تستمر الحياة فيه.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق