الاثنين، 24 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3383 ( لماذا يسيء الإنسان إلى أخيه الإنسان؟  2

 

وكذلك لأن البعض لم يتربَّ على احترام الآخرين، فيظن أن الإساءة وسيلة لإثبات وجوده أو فرض رأيه، وآخرون يجهلون أثر الكلمة، فيطلقونها دون إدراك لما تتركه من ندوب.

 

مع ذلك، تبقى الإساءة في جوهرها انعكاساً لصاحبها وليس للمُساء إليه، فالأرواح السليمة لا تجرح، والقلوب المطمئنة لا تؤذي، والنفوس الواثقة من نفسها لا تحتاج إلى هدم الآخرين كي تبني نفسها.

 

إن مواجهة الإساءة لا تكون بالرد عليها بالمثل، بل بفهم أسبابها وتحرير النفس من تأثيرها.

 

فحين ندرك أن المؤذي يعاني أكثر مما يسبب من أذى، نستطيع أن نرتفع فوق إساءته بلا غضب ولا انكسار.

 

وعليه، تظل أجمل قوة يمتلكها الإنسان هي قدرته على أن يظل طيباً، مهما واجه من قبح؛ وأن يحافظ على نقاء قلبه، مهما حاول الآخرون تكديره أو حتى تغييره، فالإساءة ليست دليلاً على قيمة المُسيء، بل على مقدار ما فقده من إنسانيته.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق