كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3382( لماذا يسيء الإنسان إلى أخيه الإنسان؟ 1
تبدو إساءة الإنسان لأخيه الإنسان من أكثر السلوكيات التي يَصعُب تفسيرها، لكنها في الحقيقة انعكاسٌ مباشر لما يحمله الفرد في داخله مثلاً.
فالإساءة لا تولد من فراغ، بل تنبع من نفسٍ مضطربة أو قلبٍ مثقل بمشاعر لم يستطع صاحبها أن يتعامل معها بطريقة صحية سليمة.
أول أسباب الإساءة هو الإحساس بالنقص، حين يشعر الإنسان أن مكانته مهددة أو أن نجاح الآخرين يفضحه، لذلك يبحث عن وسيلة يقلّل بها من قيمة من حوله ليحافظ على توازنه الزائف.
وقد تتجلى هذه المشاعر في صورة غيرةٍ خفية أو حسدٍ ظاهر، كلاهما ينبع من عجز داخلي لا يعترف به صاحبه دائماً.
أما الحقد فغالباً ما ينشأ من مواقف متراكمة لم تُحل، فتتحول جروح النفس إلى رغبة دفينة في الإيذاء، والحاقد لا يهاجم لأن الآخر يستحق الأذى، بل لأن قلبه امتلأ بما لا يستطيع حمله لوحده.
وهناك من يسيء بسبب الضعف لا القوة؛ ضعف في الوعي، وضعف في السيطرة على الانفعالات، وضعف في الأخلاق وهكذا.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق