الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3371 (  الصمت تأدباً إلى أين؟


لستُ ضعيفاً، ولستُ عاجزاً عن الرد، لكن قوتي في صمتي، وجرأتي في أدبي، ورقيي في تحفظي.


 فالصمتُ أحياناً أبلغُ من الكلام، والأدبُ أقوى من أيّ رد، والتحفّظُ حكمةُ من يعرف قيمة نفسه.


لا يحتاج القوي إلى إساءة، ولا الشجاع إلى صراخ، فالجرأة الحقيقية هي أن تبقى مهذباً وسط الإساءات في هذه الحياة، وأن تختار الصمت حين لا يستحق الآخرون كلمة.


من يحافظ على أدبه رغم الاستفزاز، هو في الحقيقة أعلى من كل إساءة، وأرقى من كل جدال، وأقوى من كل رد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق