الخميس، 28 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3797 ( العلاقات المتوازنة، الطريق الأقصر إلى هدوء النفس 2

 

المشكلة أن بعض الناس يعتقد أن الصبر على العلاقات المؤذية نوع من الوفاء، بينما قد يكون في الحقيقة تجاهلاً لحق النفس في الراحة والكرامة النفسية، فليس مطلوباً من الإنسان أن يبقى دائماً في دائرة الاستنزاف حتى يثبت طيبته، لأن الطيبة التي تُستهلك بلا وعي ونضج قد تتحول إلى عبء على صاحبها قبل غيره.

 

مع أن الأسرة عالم مختلف، تحكمه روابط أعمق من مجرد تبادل الاتصالات والزيارات، لأن العلاقات الأسرية تحتاج وعياً أكبر، وصبراً أطول، وحدوداً مع مساحة صحية تحفظ الاحترام دون أن تقطع الود.

 

 فليس كل خلاف عائلي / أسري يستحق القطيعة، وليس كل تقصير يستدعي الانسحاب المفاجئ، لأن الروابط العائلية/ الأٍسرية تقوم على التدرج والحكمة أكثر من ردود الفعل الحادة.

 

الحياة الأكثر هدوءاً ليست تلك الخالية من البشر، بل تلك التي يعرف فيها الإنسان أين يضع قلبه ووقته واهتمامه، فالعلاقات الجميلة لا تُشعرك بأنك في اختبار دائم لإثبات قيمتك، بل تمنحك شعوراً تلقائياً بأنك مُرحب بك ومقدّر دون جهد مرهق.

 

وفي الختام، يبقى أجمل ما يمكن أن يصل إليه الإنسان هو أن يعيش بعلاقات إنسانية واضحة وصادقة، لا يركض فيها خلف أحد، ولا يحمل نفسه فوق طاقتها، بل يحيطها بمن يعرفون قيمة الود حين يُمنح، وقيمة الإنسان حين يحضر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق