كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3795 ( عيد الأضحى، حين تعود القلوب إلى بعضها بالسلام 2
ففي هذه الأيام المباركة، تتقارب المسافات، وتذوب الخلافات، ويصبح السؤال عن الأحبة واجباً جميلاً تمليه المحبة قبل العادات، والمودة قبل الابتسامات.
الأجمل في الأعياد أنها تمنح الإنسان فرصة نادرة ليعيد ترتيب قلبه، فيسامح، ويتجاوز، ويقترب أكثر ممن يحب، فكم من قلوب أعادها العيد إلى الحياة بعد خصام، وكم من أرواح أنهكها التعب فعادت تبتسم بسبب رسالة تهنئة صادقة أو زيارة دافئة من شخص عزيز.
ولعل أكثر ما يميز أعيادنا الإسلامية والعربية والخليجية تحديداً هو تلك الروح الاجتماعية الأصيلة التي ما زالت حاضرة رغم تسارع الحياة الحديثة، فما زالت المجالس عامرة، والزيارات مستمرة، والناس يتبادلون القهوة والضحكات والدعوات الطيبة بمحبة فطرية جميلة، تؤكد أن العيد السعيد سيبقى دائماً مساحة للإنسانية قبل أي شيء آخر.
وفي الختام، يبقى عيد الأضحى رسالة فرح وسلام ومحبة، يذكرنا بأن الحياة مهما ازدحمت بالضغوطات تبقى أجمل حين نتشاركها بقلوب صافية وأرواح ممتنة.
فكل عام والجميع بألف خير، وعيدكم مبارك، وأيامكم مليئة بالفرح والسعادة والطمأنينة والمحبة الدائمة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق