الاثنين، 25 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3792 ( عندما يصبح الحب طريقاً إلى الألم، بين الصدق والخذلان 1

 

ليس كل ألمٍ نعيشه في الحياة يأتي من الخارج، ولا كل جرحٍ تتركه الظروف وحدها.

 

 أحياناً، يكون أكثر ما يؤذينا صادراً من أقرب الناس إلينا، من أولئك الذين منحناهم مساحة لم يكن من السهل أن نمنحها لغيرهم، وفتحنا لهم أبواباً في أنفسنا وقلوبنا لم تُفتح بسهولة لأحد من قبل.

 

الحقيقة أن الحب في جوهره ليس مؤذياً، بل هو أحد أنقى تجارب الإنسان، لكنه حين يختلط بسوء الفهم، أو بغياب التوازن، أو بزيادة التوقعات غير المعلنة، يتحول من مساحة أمان إلى مساحة هشّة قابلة للانكسار في أي لحظة وفي أي وقت.

 

كثيرون يعتقدون أن السبب في الألم هو الحب ذاته، بينما الحقيقة الأكثر دقة وتحديداً أن الألم ينشأ من الطريقة التي نحب بها.

 

حين نمنح الآخرين كل شيء دون أن نحتفظ بجزء لأنفسنا، حين نضع ثقتنا كاملة دون حدود ومساحة واضحة، وحين نربط سعادتنا بردود أفعالهم، من هنا نكون قد فتحنا الباب دون قصد لأي خيبة حب وأمل محتملة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق