الاثنين، 25 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3793 ( عندما يصبح الحب طريقاً إلى الألم، بين الصدق والخذلان 2

 

ولعل أكثر ما يزيد الألم عمقاً، أنه يأتي من أشخاص لم نتوقع منهم ذلك، ليس لأننا ساذجون، بل لأننا كنا نراهم بعيون القلب لا بعيون التجربة والعقل مع الإدراك والوعي والنضج.

 

 وهنا تحديداً، يصبح الخذلان أكثر قسوة، لأنه لا يهدم العلاقة الإنسانية فقط، بل يهز صورة الإنسان في داخلنا.

 

لكن هذه التجارب، رغم قسوتها، ليست عبثية، فهي تعيد تشكيل وعينا بالعلاقات الإنسانية، وتعلمنا أن الحب لا يعني الذوبان، وأن القرب لا يعني فقدان الحدود والمساحة التي ينبغي وضعها، وأن العطاء لا يجب أن يكون على حساب الذات والنفس الإنسانية.

 

مع الوقت، ندرك أن النضج العاطفي لا يعني التوقف عن الحب، بل يعني تعلم كيف نحب دون أن نفقد أنفسنا، كيف نكون قريبين دون أن نذوب، وكيف أن نثق دون أن نُسلّم كل مفاتيحنا دفعة واحدة.

 

وفي الختام، تبقى الحقيقة الأهم، ليس المطلوب أن نحب أقل، بل أن نحب بإدراك وبوعي ونضج أكبر، حتى لا يتحول أجمل ما في الحياة إلى ما أكثره ألماً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق