كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3794 ( عيد الأضحى، حين تعود القلوب إلى بعضها بالسلام 1
في كل عام، يأتي عيد الأضحى المبارك مختلفاً عن بقية الأيام، ليس لأنه مجرد مناسبة دينية عظيمة فحسب، بل لأنه يحمل معه شيئاً لا يُشترى ولا يُقاس بالمال، وهو دفء المشاعر الإنسانية الصادقة بين الجميع ومع الجميع.
فالعيد الحقيقي يبدأ حين تفتح القلوب أبوابها للمحبة، وحين تصبح الابتسامة لغة الجميع، وكأن الناس يلتقون بعد غياب طويل امتد لسنوات عديدة وأيام مديدة.
ومع أول تكبيرة في صباح العيد، يتغير إيقاع الحياة بالكامل؛ البيوت تستيقظ على الفرح، والأطفال يملؤون المكان ببهجتهم البريئة، والكبار يستعيدون شيئاً من طفولتهم القديمة وهم يتبادلون التهاني والدعوات الصادقة.
حتى الشوارع تبدو أكثر حياة، وكأن العيد يمنح المدن روحاً جديدة لا تظهر إلا في هذه الأيام المباركة.
وعيد الأضحى المبارك تحديداً يحمل معاني أعمق من مجرد الاحتفال، فهو عيد التضحية والعطاء وصلة الرحم، حيث تتجسد أجمل صور التراحم والتكافل الاجتماعي بين الناس.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق