كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3672 ( صلة الرحم، بين الواجب والغياب 1
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الضغوطات الحياتية، أصبح من الطبيعي أن تتراجع بعض القيم الاجتماعية أمام الانشغالات اليومية.
لكن ما لا يمكن القبول به هو أن يُختزل مفهوم صلة الرحم في الأعذار أو يُقاس بقدر العمر أو المكانة، كما يحدث أحياناً حين يُقال للإنسان، (ليس من حقك أن تزور أقاربك).
صلة الرحم ليست امتيازاً يمنحه أحد، ولا إذناً يحتاجه أحد آخر، هي واجب أخلاقي وديني، وخلق نبيل يؤكد على الروابط بين الأسرة والمجتمع.
وقد جاء في التعاليم الإسلامية، على لسان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الحث على صلة الرحم، وبر الأقارب، دون تحديد العمر أو المكانة، وجعلها مسؤولية كل فرد قادر على المبادرة بالوصل.
لكن من المؤسف جداً هو ما يحدث في بعض البيوت اليوم هو أن مسؤولية التواصل تُلقى على كبار السن وحدهم، بينما يتراجع الآخرون بحجة الانشغال أو صغر السن، وكأن هذا الفهم المختل يمنحهم براءة من الواجب.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق