الأحد، 22 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3665 ( العيد، حين تبدأ التهاني من القلب 2

 

الإجابة على هذه الأسئلة لا تحتاج إلى تفكير طويل، فالقلب غالباً يعرف طريقه جيداً، هو الذي يختار دون حسابات، ويمنح دون شروط، ويقودنا نحو الأشخاص الذين يشكّلون المعنى الحقيقي لأيامنا، بل لحياتنا.

 

إن العيد، في جوهره، ليس في المظاهر، ولا في الزينة، ولا حتى في كثرة اللقاءات، بل في تلك اللحظات الصادقة التي نعبّر فيها عمّا نشعر به دون تكلّف، في رسالة قصيرة، أو اتصال عابر، أو حتى دعاء صامت، قد يكون أثره أعظم من كل مظاهر الاحتفال.

 

وفي زمن تسارعت فيه الحياة، وأصبحت العلاقات الإنسانية فيه مهددة بالسطحية أو النسيان، يأتي العيد كفرصة ذهبية لنقول ما تأخرنا عن قوله، ولنُعيد وصل ما انقطع، ولنُذكّر من نحب أنهم ما زالوا في قلوبنا، بل في حياتنا، رغم كل الانشغالات.

 

ختاماً، ربما لا نستطيع أن نجعل كل أيامنا أعياداً، لكننا نستطيع أن نجعل من العيد لحظة صدق حقيقية، نبدأ فيها التهاني من القلب، ونوجّهها أولاً لمن يستحقها فعلاً، لا لمن تفرضه المجاملة.

 

فكل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك، ولكن قبل أن نقولها للجميع، فلنقلها أولاً لمن يسكنون قلوبنا حقاً، بل في حياتنا أملاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق