الأربعاء، 25 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3673 ( صلة الرحم، بين الواجب والغياب 2

 

وهنا يكمن الخطر، إذ تتحول الأعذار إلى عادة، ثم إلى قطيعة صامتة تكبر مع مرور الوقت.

 

الزيارة، خصوصاً في المناسبات مثل العيد، ليست مجرد تبادل تهاني أو رسائل، بل فرصة لإعادة وصل ما انقطع، وتجديد الروابط، وإثبات أن المحبة لا تُقاس بالمظاهر بل بالصدق في الفعل.

 

والأدهى أن من يرفض المبادرة اليوم قد يدّعي الأعذار، بينما الحقيقة أنه اختار الغياب، ولأن الرسالة الأساسية هنا أيها الأبناء واضحة، المبادرة بالوصل تعكس قيمة الإنسان وأخلاقه، ولا ينبغي لأي موقف أن يمنع المرء من أداء واجبه تجاه أهله.

 

ومن لم يلبِّ الدعوة أو لم يحافظ على الروابط الأسرية، فذلك شأنه، ويجب الحفاظ على الود مع من يستحق، ومع احترام خيار الآخرين بعدم المشاركة، دون أن يتحول هذا إلى سبب لانقطاع النفس أو قطع صلة الرحم.

 

في الختام، صلة الرحم مرآة تعكس مواقفنا الإنسانية، إما أن نحتفظ بها حيّة ونسعى لإحيائها بالنية الحسنة والعمل، أو أن نتركها تموت بالتراخي والتجاهل، وبين كل زيارة متأخرة وقلبٍ ممتلئ بالمحبة، تكمن الحياة الحقيقية التي تصنع مجتمعاً لأسرة الخطيب متماسكاً، وعائلة متصلة، وذكريات لا تُنسى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق