كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3664 ( العيد، حين تبدأ التهاني من القلب 1
في كل عام، ومع إشراقة أيام العيد السعيد علينا وعليكم، تتكرر العبارات وتتشابه التهاني، حتى تكاد تصبح طقوساً محفوظة تُقال بلا شعور، لكن وسط هذا الزحام من الكلمات، تظل هناك تهنئة واحدة مختلفة، تهنئة تنطلق من القلب، لا من اللسان، وتصل إلى روح من نحب قبل أن تصل إلى آذانهم.
العيد ليس مجرد مناسبة عابرة تُقاس بعدد الرسائل أو كثرة اللقاءات، بل هو اختبار حقيقي لمشاعرنا، ولقدرتنا على تذكّر من لهم مكانة خاصة في حياتنا، بل قلوبنا.
في لحظة صادقة، قد يسبق القلب كل وسائل التواصل، فيختار شخصاً بعينه، ويهمس له، (كل عام وأنت بخير، وعيدكم مبارك)، لا كعبارة تقليدية، بل كاعتراف خفي بقيمته وأثره في النفس.
كم من علاقات باهتة أعادها العيد إلى الواجهة، وكم من قلوب متباعدة قرّبتها كلمة طيبة خرجت في وقتها المناسب، فالكلمة، مهما بدت بسيطة، تحمل في طياتها قدرة عجيبة على إصلاح ما أفسدته الأيام، وعلى إعادة الدفء إلى علاقات أنهكها الصمت أو الانشغال.
ولعل أجمل ما في هذا العيد، أنه يمنحنا فرصة نادرة لإعادة ترتيب أولوياتنا العاطفية؛ أن نسأل أنفسنا بصدق، من يستحق أن يكون أول من نهنئه؟ من الذي يخطر في بالنا دون تكلّف؟ من الذي نشعر أن فرحتنا لا تكتمل إلا بوجوده أو حتى بمجرد تذكّره؟
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق