الأربعاء، 25 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3671 ( صلة الرحم، واجب لا يُمنح إذناً 2

 

بينما من يرفض المشاركة، أو يقلل من قيمة المبادرة، يكشف أن الواسطة والأعذار تُستخدم لتبرير الجفاء، وأن القيم الحقيقية لا مكان لها في تصرفاته، فصلة الرحم لا تُقاس بالعمر أو المكانة، بل بالنية والعمل.

 

المبادرة بالزيارة، أو حتى الاتصال، والتواصل للأقرباء على حد سواء، هي التي تحافظ على الروابط لتكون حية، وتمنع تحوّل الجفاء إلى قطيعة دائمة.

 

ومن لم يلبِّ الدعوة، فذلك شأنه، لكن لا يجوز لأحد أن يمنع الآخرين من أداء واجبهم تجاه أهليهم وأرحامهم.

 

الرسالة هنا واضحة جداً، فالمبادرة بالوصل أمانة وخلق، وامتناعك عن فعل الخير ليس فقط تجاهلاً للآخرين، بل خيانة للواجب والقيم التي تربينا عليها.

 

وفي نهاية الأمر، تظل القلوب حيّة من يصرّ على الوصل، بينما تموت الروابط من يختار الأعذار على المحبة والوصل، ويترك الجفاء يسيطر على الحياة الأسرية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق